وكالات - مصدر الإخبارية
فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، الباب أمام حراك دبلوماسي محتمل مع إيران، مشيراً إلى إمكانية التحدث مع طهران، ولكن وفق "شروط مقبولة".
وفي مقابلة مع فوكس نيوز، قال ترامب: "يمكن أن نتحدث مع إيران، يعتمد ذلك على ماهية الشروط المقبولة. لم نعد مضطرين للتحدث بعد الآن، لكن عندما تفكر في الأمر، إنه ممكن".
وعلق الرئيس الأميركي على اختيار مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي قائلاً إنه "غير راضٍ" عن هذا الاختيار، معتبرًا أن نجل خامنئي "لا يستطيع العيش بسلام".
وأشار ترامب إلى أن عملية "الغضب الملحمي"، التي بدأت في 28 فبراير وأسفرت عن مقتل علي خامنئي، "تجاوزت التوقعات بكثير من حيث النتائج في هذه المرحلة المبكرة". وأضاف: "من أكثر الأمور التي أدهشتني هو مهاجمتهم لدول لم تكن تهاجمهم. عندما هاجمناهم أولاً، دمرنا 50 بالمئة من صواريخهم. لو لم نفعل ذلك، لكانت المعركة أشد ضراوة".
وتأتي هذه التصريحات في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي انطلقت عقب مفاوضات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، ويشير ترامب إلى أن أي رئيس آخر "لم يمتلك الشجاعة للقيام بذلك".
في المقابل، أعلنت موسكو، الثلاثاء، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم لترامب مقترحات لحل أزمة إيران. وقال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن موسكو "ستتابع كيف تسير عملية التوصل إلى اتفاق"، موضحاً أن الكرملين لن يكشف تفاصيل المقترحات، وأن محادثة بوتين وترامب لا تعني حتى الآن أن روسيا أصبحت وسيطاً في التسوية. وأضاف: "ستسر روسيا المساعدة في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وهي مستعدة لذلك، لكن من الضروري التنسيق مع العديد من الأطراف".
وأوضح بيسكوف أن الرئيسين لم يناقشا تفصيلياً رفع القيود على صادرات النفط الروسية، غير أن العواقب السلبية لهذه القيود معروفة للجميع.
يُذكر أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بـ"جيد للغاية" مع بوتين، مؤكداً أن الأخير أراد تقديم المساعدة بشأن إيران، في وقت أشار فيه بعض مستشاريه إلى ضرورة الإعلان عن خطة للخروج من الحرب، بعد تحقيق أهداف عمليات الهجوم الأميركية الإسرائيلية، والتي تشمل تدمير برنامج الصواريخ الإيراني والأسطول البحري ووقف دعم إيران لوكلائها الإقليميين ومنع حصولها على سلاح نووي.
وعلى الرغم من ذلك، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الذي أشار إلى وجود خطة رسمية للخروج من الحرب.