بيت لحم - مصدر الإخبارية
اقتَلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، المئات من أشجار الزيتون في منطقة "واد الحمص" القريبة من بلدة دار صلاح وقرية الخاص شرق بيت لحم.
وأفاد الناشط نضال حزيبي لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال جرفت نحو 50 دونماً من الأراضي في موقع "البقعة" في منطقة واد الحمص، واقتلعت مئات أشجار الزيتون التي يتجاوز عمرها 60 عاماً، وتعود ملكيتها لمواطنين من بيت لحم وبلدة صور باهر في القدس، إضافة إلى عدد من الأشجار الحرجية.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت المنطقة قبل نحو أسبوع، وأحدثت فتحة في جدار الفصل والتوسع العنصري، تمهيداً لتجريف الأراضي وتنفيذ عمليات الاقتلاع.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 1965 اعتداءً خلال شهر شباط/فبراير الماضي، في إطار الاعتداءات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال نفذ 1454 اعتداءً، في حين نفذ المستوطنين511 اعتداءً، تركزت معظمها في محافظات الخليل بـ421 اعتداءً، تلتها نابلس بـ340 اعتداءً، ثم رام الله والبيرة بـ320 اعتداءً، والقدس بـ210 اعتداءات.
وبيّنت الهيئة أن هذه الاعتداءات تنوعت بين الاعتداء الجسدي المباشر على المواطنين، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، إضافة إلى إغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة "الأمن"، في الوقت الذي يجري فيه تمكين المستوطنين من التوسع داخل تلك الأراضي.