القاهرة - مصدر الإخبارية
بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره الأميركي، ماركو روبيو، في اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في الإقليم في ظل التصعيد الراهن واتساع رقعة الصراع.
وأكد بيان وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال تناول عدداً من الملفات الإقليمية، أبرزها التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، السودان، منطقة القرن الإفريقي، فضلاً عن الأمن المائي المصري.
وجدد عبد العاطي إدانة مصر واستنكارها الكامل لاستهداف دول الخليج، الأردن، العراق، تركيا وأذربيجان، مشدداً على موقف القاهرة الداعي إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى دائرة مفرغة من العنف والصراع، وما يترتب على ذلك من عواقب كارثية على شعوب المنطقة ومقدراتها.
وبخصوص قطاع غزة، شدد الوزير المصري على ضرورة الإسراع في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، وتوفير الدعم الكامل للجنة الوطنية لإدارة القطاع، ونشر قوة استقرار دولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، تمهيداً لجهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر في جميع أنحاء القطاع.
كما أكد عبد العاطي رفض مصر لأي انتهاك لسيادة لبنان، داعياً إلى التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، ودعم الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية.
وفي شأن السودان، شدد الوزير على ضرورة حماية سيادة ووحدة الأراضي السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية، كما تناول الوضع في منطقة القرن الإفريقي، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن واستقرار كل من إريتريا والصومال ورفض أي اعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، محذراً من تداعيات ذلك على أمن البحر الأحمر والمنطقة.
وشدد عبد العاطي كذلك على رفض مصر أي إجراءات أحادية على نهر النيل باعتباره نهراً عابراً للحدود.
من جهته، أشاد الوزير الأميركي بالجهود المصرية في عمليات إجلاء رعايا عدة دول أجنبية عبر الأراضي المصرية، مؤكداً أهمية التعاون المشترك لضمان الاستقرار الإقليمي.