متابعات - مصدر الإخبارية
كشف مكتب إعلام الأسرى، الجمعة، عن شهادات حديثة لأسرى فلسطينيين محررين، تُسلط الضوء على الظروف القاسية التي يعيشها المعتقلون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر رمضان، في ظل قيود صارمة ومنع شبه كامل لممارسة الشعائر الدينية.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن الأسيرين المحررين خضر عبد العال وعلاء السراج قدما صورة صعبة عن الأوضاع داخل سجن سديه تيمان وسجن النقب، حيث يواجه الأسرى قيودًا واسعة تشمل حرمانهم من أداء العبادات بشكل طبيعي، ومنعهم من الوضوء، ما يضطر البعض إلى التيمم، وأداء الصلاة بحذر شديد.
وأشار البيان إلى أن إدارة السجون تمنع الصلاة الجماعية وقراءة القرآن بشكل علني، مع مراقبة دائمة عبر كاميرات الأقسام، مع التحذير من أي حركة قد تُفسر على أنها أداء للعبادة، إذ قد تؤدي إلى اقتحام وحدات القمع للأقسام، وفرض عقوبات جماعية، وإدخال كلاب بوليسية، وتنفيذ اعتداءات بالضرب.
وأكد المكتب أن المعتقلين يتعرضون أيضًا لتعذيب جسدي ونفسي، يشمل الصعق بالكهرباء وإجبارهم على الجلوس لساعات طويلة في أوضاع مرهقة، إلى جانب عمليات تفتيش مستمرة على مدار اليوم والليل.
وعلى الرغم من هذه الانتهاكات، أشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الإرادة والصمود لدى الأسرى الفلسطينيين لم تُكسر، حيث يواصلون التمسك بالأمل، وتُشكل الذكريات والعبادة الفردية متنفسًا روحانيًا لهم في مواجهة ظروفهم القاسية، التي وصفوها بأنها من بين الأشد داخل السجون الإسرائيلية.