رام الله - مصدر الإخبارية
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، جرى خلاله بحث آخر التطورات السياسية والأمنية في فلسطين والمنطقة، وسبل خفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار.
وخلال الاتصال، جدد الرئيس عباس إدانته للهجمات الإيرانية التي طالت عدداً من الدول العربية إضافة إلى قبرص، مؤكداً ضرورة وقف هذه الهجمات والعمل على تجنيب المنطقة والعالم مزيداً من التصعيد واتساع رقعة الحرب.
كما شدد الرئيس الفلسطيني على أهمية وقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان، محذراً من المخاطر التي قد تترتب على استمرار العمليات العسكرية هناك بالنسبة للدولة اللبنانية والشعب اللبناني، داعياً إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد بشكل كامل.
ووضع عباس رئيس الوزراء اليوناني في صورة التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين واستمرار اعتداءات المستوطنين، إلى جانب السياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض وتقويض فرص تطبيق حل الدولتين المدعوم دولياً.
وأكد الرئيس الفلسطيني ضرورة إلزام السلطات الإسرائيلية بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وفق الخطط التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى إعادة فتح معبر رفح أمام حركة الأفراد وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
كما دعا إلى البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من القرار الأممي التي تنص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتسليم الفصائل المسلحة أسلحتها وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اليوناني اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار. كما شدد على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتعزيز دور السلطة الوطنية الفلسطينية، ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إلى جانب ضرورة إنهاء أعمال التصعيد في المنطقة، بما يشمل الدول العربية وقبرص ولبنان.