القدس- مصدر الإخبارية
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، البوابة الحديدية المقامة على المدخل الشرقي لبلدة عناتا، الواقعة شمال شرق مدينة القدس المحتلة، في خطوة أدت إلى تعطيل حركة التنقل وفرض قيود إضافية على سكان البلدة.
ووفق ما أفادت به محافظة القدس، فقد أقدم جنود الاحتلال على إغلاق المدخل بشكل كامل باستخدام البوابة الحديدية، ومنعوا عشرات المركبات من الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة في محيط المنطقة، وأدى إلى تعطّل مصالح المواطنين الذين يعتمدون على هذا المدخل في تنقلاتهم اليومية.
ويُعد المدخل الشرقي الشريان الرئيسي لبلدة عناتا، حيث يستخدمه السكان للوصول إلى مدينة القدس والبلدات والمناطق المجاورة، إضافة إلى توجههم إلى أماكن عملهم ومدارسهم والجامعات والمراكز الصحية والخدماتية.
ويؤدي إغلاق هذا المدخل إلى عزل البلدة فعليًا وفرض حالة من الحصار على سكانها، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم اليومية ويحدّ من قدرتهم على الحركة والتنقل.
وينعكس هذا الإجراء بشكل مباشر على مختلف مناحي الحياة في البلدة، إذ يضطر المواطنون إلى سلوك طرق بديلة أطول وأكثر صعوبة، ما يزيد من الوقت والتكلفة للوصول إلى وجهاتهم، ويؤثر على سير الحياة الطبيعية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في القدس ومحيطها.
وتشير مصادر محلية إلى أن إغلاق المدخل الشرقي لبلدة عناتا ليس الأول من نوعه، إذ تلجأ قوات الاحتلال بشكل متكرر إلى إغلاقه بين الحين والآخر، ضمن سلسلة من الإجراءات التي يصفها الأهالي بأنها تهدف إلى التضييق عليهم وفرض مزيد من القيود على حركتهم. ويؤكد السكان أن هذه الممارسات تتسبب بتصاعد حالة التوتر والاحتقان في المنطقة، وتزيد من الأعباء الإنسانية والمعيشية التي يواجهونها بشكل يومي.