القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مساء الخميس، أن الجيش الإسرائيلي يدخل "مرحلة جديدة من القتال" في الحرب الجارية ضد إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية المقبلة ستتضمن خطوات مفاجئة إضافية لم يكشف عن تفاصيلها.
وجاءت تصريحات زامير في أول خطاب يوجهه إلى الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب السبت الماضي، في وقت تتواصل فيه الضربات الإسرائيلية والأميركية على أهداف داخل إيران.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي أنهى المرحلة الأولى من الهجوم، التي وصفها بـ"الافتتاحية المفاجئة"، مشيراً إلى أنها أسفرت عن تحقيق إنجازات عسكرية مهمة، من بينها توجيه ضربات قوية لمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستركز على زيادة الضغط العسكري على إيران واستهداف البنية العسكرية للنظام، مؤكداً أن لدى الجيش الإسرائيلي "تحركات مفاجئة إضافية" سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي تمكن خلال 24 ساعة فقط من "تمهيد الطريق نحو طهران"، عبر تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت الدفاعات الجوية الإيرانية.
ووفق تصريحات رئيس الأركان، تمكن الجيش الإسرائيلي من تدمير نحو 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ما أتاح تحقيق تفوق جوي شبه كامل في الأجواء الإيرانية.
كما قال إن القوات الإسرائيلية نجحت في تعطيل أو تدمير أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التابعة لإيران.
وأضاف زامير أن العمليات العسكرية تهدف إلى "تجريد النظام الإيراني من قدراته العسكرية" ودفعه إلى حالة من "العزلة والضعف الاستراتيجي غير المسبوق".
واعتبر أن العمليات العسكرية الجارية تمثل "تعاوناً تاريخياً" بين الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً إن "أقوى جيشين في العالم يسيطران على سماء أكبر دولة إرهابية في العالم"، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، تطرق زامير إلى التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية، متهماً حزب الله باتخاذ "قرار استراتيجي خاطئ" بالانخراط في الحرب.
وقال إن الحزب "اختار الانضمام إلى المعركة خلافاً لمصالح الشعب اللبناني"، مضيفاً أنه يدفع "ثمناً باهظاً" نتيجة لذلك.
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات عسكرية مكثفة على طول الجبهة اللبنانية، إضافة إلى ضربات في عمق الأراضي اللبنانية.
كما كشف أن القوات الإسرائيلية تلقت أوامر بالتقدم على الحدود الشمالية وتعميق ما وصفه بـ"خط السيطرة" من خلال التمركز في مواقع استراتيجية داخل جنوب لبنان.