اللد - مصدر الإخبارية
حذّرت اللجنة الشعبية في مدينة اللد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأحياء العربية، مع استمرار الحرب، مؤكدة أن أكثر من 15 ألف مواطن عربي في أحياء المحطة وشنير وس.ح يفتقرون إلى ملاجئ عامة أو أماكن آمنة تضمن حمايتهم عند الطوارئ.
وقالت اللجنة إن "هذه المرحلة الحساسة تتطلب تحركًا فورياً ومسؤولية جماعية للحفاظ على سلامة السكان، في ظل ما وصفته بإهمال رسمي، لا سيما من قبل بلدية اللد، تجاه احتياجات الأحياء العربية المتعلقة بالبنى التحتية للحماية المدنية".
وطالبت اللجنة البلدية بـ:
-
توفير حلول آمنة للسكان العرب
-
تأهيل الملاجئ العامة القائمة في الأحياء الأخرى
-
إقامة ملاجئ جديدة أو تزويد الأحياء بغرف آمنة
-
تسهيل إجراءات الترخيص ومساعدة الأهالي في بناء غرف حماية داخل منازلهم
كما دعت اللجنة المواطنين إلى الالتزام الكامل بتعليمات السلامة واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مؤكدة أهمية الخروج من حالة اللامبالاة في هذه الظروف الحرجة.
وفي السياق نفسه، وجهت اللجنة نداءً إلى القوى المجتمعية ووسائل الإعلام والناشطين السياسيين والاجتماعيين وخطباء الجمعة لتعزيز الوعي العام ورفع مستوى الجهوزية المجتمعية، وتشجيع أصحاب الإمكانات على التبرع لتوفير غرف آمنة وتوزيعها في الأحياء العربية، مع التأكيد على تجهيز حقيبة طوارئ في كل منزل ومتابعة الإرشادات الرسمية المتعلقة بسلامة الجمهور.
وأكدت اللجنة الشعبية أن المرحلة الحالية خطيرة ودقيقة، وتتطلب تضافر الجهود الشعبية والرسمية لتقليل المخاطر وحماية الأرواح.