رام الله - مصدر الإخبارية
استعرضت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، اليوم الأربعاء، خطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وسط تنفيذ فرق الوزارة الفنية والميدانية تدخلاتها وفق أولويات مدروسة تستجيب للاحتياجات الطارئة، وتؤسس لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية والدولية.
تقييم الأضرار
واصلت الطواقم الفنية أعمال التقييم الميداني للمباني والمنشآت المتضررة، ليبلغ العدد التراكمي للمباني التي تم حصرها 10,327 مبنى، فيما تم توثيق أضرار 58,429 وحدة سكنية. وتأتي هذه الجهود في إطار استكمال قاعدة بيانات دقيقة تُبنى عليها خطط التدخل المرحلية وخطط إعادة الإعمار المستقبلية.
مشاريع الإيواء والمياه والصرف الصحي
في قطاع الإيواء، استكملت الوزارة تركيب 117 خيمة في مخيم الزيتون، فيما من المقرر أن يباشر المقاول الجديد أعماله الأسبوع المقبل لاستكمال التدخلات. كما تم تشغيل بئر مياه في المخيم، ويجري العمل على إنشاء محطتي تحلية مياه وتنفيذ شبكة صرف صحي لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للأسر المقيمة.
كما استُكملت أعمال تسوية أرض “التوم” بمساحة 11 دونمًا تمهيدًا لإنشاء مركز إيواء من وحدات RHU، فيما انتهت الأعمال في الحي الإماراتي والياباني بمحافظة خانيونس على صيانة 232 وحدة سكنية.
إزالة وإدارة الركام وتحسين الطرق
واصلت الوزارة جهودها لإزالة وإدارة الركام وفتح الطرق الحيوية، حيث بلغت الكميات التراكمية للركام 614 ألف طن، مع تكسير 118 ألف طن ضمن خطط المعالجة وإعادة الاستخدام. بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تم طحن 1,980 طنًا من الركام في المنطقة الوسطى، ليصل إجمالي الركام المعاد استخدامه في أعمال الطرق إلى 3,070 طنًا، شملت مواقع مهمة مثل شارع البشير، شارع المركز السعودي – القرارة، طريق مكب نفايات البركة – دير البلح، وطريق مكب المغازي – المغازي، وطريق مكب حي الأمل في خان يونس.
كما تم التعاون مع الهيئة العربية الدولية لإعمار فلسطين لإزالة 1,280 طنًا من الركام وفتح عدد من الطرق الحيوية، منها شارع أحمد الشقيري بإزالة 620 طنًا، شارع الكسيحة 220 طنًا، وشارع فرعي خلف عيادة بيتنا 460 طنًا، ما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأكدت الوزارة استمرار تنفيذ تدخلاتها وفق خطة متكاملة تعتمد على التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، وتسريع وتيرة الاستجابة الميدانية، على الرغم من التحديات الميدانية ونقص المواد المتوفرة.