القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
ادعت مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قوات النظام السوري تقوم بنقل جنود ومعدات عسكرية إلى منطقة استراتيجية في هضبة الجولان، بما يخالف التفاهمات المبرمة بين البلدين.
ونقل موقع "والا" العبري عن المصادر قولها إن القوات السورية تنقل أسلحة وجنودًا إلى التلال في الجولان، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل "انتهاكًا صارخًا للتفاهمات الأمنية في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل".
وتتولى إسرائيل مراقبة المنطقة منذ احتلالها معظم مساحة هضبة الجولان عام 1967، ويُعتبر محور التلال استراتيجيًا نظرًا لإمكانية المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة في شمالي إسرائيل.
وأشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي يتابع عن كثب حركة القوات السورية والمعدات، التي يُفترض أن تكون خاضعة لقيود صارمة وفق التفاهمات السابقة لتجنب احتكاك عسكري مباشر. وأضاف أن إسرائيل أبلغت السلطات السورية بأنها لن تسمح باستخدام الحرب على إيران وحزب الله كذرائع لإلحاق الضرر بالدروز في جنوب سوريا.
ومن جانبها، لم تعلق دمشق رسميًا على هذه الادعاءات حتى الساعة 17:50 "ت.غ"، مؤكدة التزامها بتوفير حقوق متساوية لجميع فئات الشعب السوري، ورفض أي تدخل خارجي بزعم حماية طائفة معينة. كما شددت سوريا على احترام اتفاقية فصل القوات المبرمة مع إسرائيل عام 1974، رغم إعلان تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 واحتلال المنطقة العازلة.
يُذكر أن الطرفين أعلنا في 6 يناير/ كانون الثاني 2026 عن تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، تهدف إلى تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، بالإضافة إلى فتح مجال للتعاون الدبلوماسي والتجاري، في محاولة لتجنب تصعيد واسع على حدود الجولان.