متابعات - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ حملات اقتحام واسعة ومداهمات متزامنة في عدة بلدات وقرى في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها اعتداءات بالضرب واستخدام الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق، واعتقال العديد منهم.
ففي بلدة نحالين غرب بيت لحم، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والصوت على المصلين أثناء خروجهم من صلاة التراويح، في حين واصلت القوات اقتحام البلدة لليوم الثاني على التوالي، ومداهمة المنازل وتفتيشها ونصب الحواجز العسكرية.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد محمود أبو عليا من قرية المغير بعد اعتداءه بالضرب ومصادرة مركبته، كما واصلت عمليات اقتحام نعلين ودير قديس وبدرس، وداهمت منازل المواطنين واستولت على حواسيب وهواتف نقالة، فيما أغلقت الحارة الفوقا في دير قديس ومنعت الوصول إلى المنازل.
وفي نابلس، أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدة حوارة بالسواتر الترابية، واعتدت على شاب (36 عاماً) بالضرب قرب حاجز بيت فوريك، فيما أصيب عشرات آخرون خلال اقتحام المخيمات والبلدات المجاورة.
وشهدت محافظة الخليل اعتداءات متزامنة من المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة مواطنين بالرصاص الحي واعتقال آخرين، إضافة إلى جولات استفزازية بمركبات المستوطنين في بلدة البرج وبيت أولا وحي الطيران في الظاهرية.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من تجمع أبو الحلو البدوي قرب الخان الأحمر، بعد اعتداء مستوطنين على السكان والممتلكات، كما واصلت إجراءاتها القمعية في أريحا وبلدة قراوة بني حسان وبلدة بروقين وحي جبل الطويل في البيرة، مترافقة مع تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية واحتجاز العائلات داخلها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال يزن ناصر عايد ردايده (26 عامًا) من بلدة العبيدية شرق بيت لحم بعد دهم منزله وتفتيشه.
وتواصل هذه الحملة الواسعة فرض قيود مشددة على حرية التنقل، وتهدف إلى بسط السيطرة على الأراضي، مع توفير الغطاء للمستوطنين لتنفيذ اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يزيد من تفاقم التوترات ويهدد حياة المواطنين اليومية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.