تُشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران لن تُنهي التهديد الباليستي الإيراني بشكل كامل، رغم الضربات المكثفة التي تستهدف مواقع الصواريخ والمنشآت العسكرية.
وأوضح مسؤولون في إحاطة للكابينيت الإسرائيلي أن جزءًا من صواريخ إيران سيبقى بعد انتهاء العمليات، وأن حجم ما سيبقى يعتمد على مدة المعركة.
وأضافوا أن بعض المنظومات الصاروخية مدفونة تحت الأنقاض، لكنها ستُعاد تأهيلها بعد انتهاء القصف، مشيرين إلى أن تدمير القدرة الإنتاجية والصاروخية لإيران سيقلل من تهديدها، لكن لن يقضي عليه نهائيًا.
كما توقعت جهات إسرائيلية انخفاضًا في وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران خلال يومين إلى ثلاثة، نتيجة تدمير منصات الإطلاق، فيما قد يتطلب تعظيم الضربات أسبوعين من حرية العمل الجوي المستمرة.
وفي سياق مرتبط، ناقش الكابينيت احتمال شن هجوم استباقي ضد حزب الله لمنع إطلاق الصواريخ من لبنان، وسط انقسام بين الوزراء حول خوض حرب على جبهتين.
وذكر تقرير القناة 13 أن وزير الأمن ورئيس الأركان دعما هذه الخطوة، بينما تحفظ بعض الوزراء، مع التأكيد على بدء إطلاق النار من حزب الله بالفعل.