الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر صحافي مساء السبت، أن إسرائيل نفذت ضربات جوية استهدفت كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين في إيران، ضمن بدء الحرب على البلاد، وأسفرت عن اغتيال مجموعة من قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
وأوضح المتحدث أن مئات الطائرات المقاتلة، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، شنت ضربات دقيقة على مواقع في طهران تضم كبار القادة، مؤكداً أن العملية بدأت بضربة مفاجئة عقب رصد موقعين رئيسيين لتواجد القيادات الإيرانية.
وأشار الجيش إلى أن الضربات أسفرت عن اغتيال:
-
علي شمخاني، أمين "مجلس الدفاع" ومستشار أمني للمرشد الإيراني.
-
محمد باكبور، قائد الحرس الثوري المسؤول عن منظومات نيران استراتيجية ودعم التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران.
-
صلاح أسدي، رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ الإيرانية، والمشارك في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.
-
محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني منذ 1989، والمسؤول عن تنسيق القوات المسلحة مع القيادة الإيرانية.
-
عزيز نصير زاده، وزير دفاع سابق وقائد سلاح الجو، المتهم بالإشراف على برامج صواريخ بعيدة المدى ونقل أسلحة لحلفاء إيران.
-
حسين جبل عامليان، رئيس منظمة "سيند" لتطوير التقنيات العسكرية المتقدمة.
-
رضا مظفري نيا، الرئيس السابق للمنظمة نفسها، والمشارك في تطوير القدرات النووية.
وأشار الجيش إلى أن العمليات مستمرة في أنحاء إيران بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، بالتنسيق مع الجيش الأميركي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن جهات أمنية إسرائيلية أن الضربة الافتتاحية أسفرت عن مقتل عشرات المسؤولين، يُرجَّح أن لا يقل عددهم عن 25 مسؤولاً رفيع المستوى، ضمن موجة أولى استهدفت مركز القيادة العليا الإيرانية.
في المقابل، أفادت تقديرات إسرائيلية بأن إيران أطلقت منذ بداية الحرب نحو 80 صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل، إضافة إلى نحو 90 صاروخاً استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، معظمها تم اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية، بينما تشير تقارير أخرى إلى إطلاق نحو 300 صاروخ، استهدف نحو 100 منها مواقع داخل إسرائيل.