من المرتقب أن ترتفع صادرات خام "مربان" القياسي من أبوظبي خلال شهر أبريل، وفق ما أفاد به أشخاص مطلعون على الخطط، في مؤشر على وفرة الإمدادات النفطية من كبار منتجي المنطقة.
وعرضت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، المملوكة للحكومة، كميات إضافية على شركائها في منطقة الامتياز البرية بالإمارات، حسب المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها لمناقشة معلومات تجارية، وبدأت بعض الشركات بالفعل في بيع جزء من الشحنات الإضافية في السوق الفورية.
زيادة إمدادات النفط من الشرق الأوسط
أظهرت سوق النفط العالمية مؤشرات على زيادة الإمدادات من الشرق الأوسط، مع تسارع الشحنات من السعودية وإيران، وسط مخاوف من أن يعرقل التوتر بين واشنطن وطهران تدفق الصادرات.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يمهّد اجتماع "أوبك+" المرتقب نهاية هذا الأسبوع لعودة زيادات الإنتاج اعتباراً من أبريل، ما قد يدعم استقرار الأسواق العالمية.
تفاصيل الإنتاج والشركاء
لا تزال الزيادة المحتملة في إمدادات خام مربان غير واضحة من حيث الحجم وآلية التوزيع، فيما تمتلك أدنوك 60% من منطقة الامتياز البرية بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني برميل يومياً، بينما تتقاسم توتال إنرجيز، وبي بي، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط، وإنبكس، وتشنهوا أويل، وجي إس إنرجي الحصص المتبقية.
في الأسواق، تراجع سعر مربان هذا الأسبوع مقارنة بالمؤشرين العالميين برنت ودبي مع طرح جزء من الكميات الإضافية للبيع، بينما لامست عقود برنت المستقبلية 72.61 دولاراً للبرميل يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ يوليو الماضي.
ولم ترد "أدنوك" ومعظم الشركات الشريكة على طلبات التعليق، فيما رفض متحدث باسم إنبكس الإدلاء بأي تفاصيل حول كميات التحميل أو المبيعات.
ترقب اجتماع "أوبك+"
سبق أن عدّلت "أدنوك" الكميات المطروحة في السوق خلال فترات قررت فيها أوبك+ تعديل حصص الإنتاج لضبط الأسعار أو استعادة الحصة السوقية. ويرجح بعض مندوبي التحالف أن يتم الاتفاق على استئناف زيادات تدريجية محدودة في الإمدادات خلال اجتماع نهاية الأسبوع.