القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
طالبت جهات في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية بزيادة ميزانية الأمن بمليارات الشواكل، في إطار الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، وهي سيناريوهات لم تُدرج ضمن ميزانية العام 2026 المصادق عليها.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية كان 11، الإثنين، أن سلسلة لقاءات عُقدت خلال الأيام الأخيرة بين مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية ونظرائهم في وزارة المالية، خُصصت لبحث طلب تخصيص موازنات إضافية لتمويل الاستعدادات لما وُصف بـ"معركة جديدة" محتملة.
وبحسب التقرير، فإن احتمال المواجهة مع إيران لم يُحتسب ضمن بنود ميزانية الدفاع للعام 2026، رغم أن تقديرات أمنية كانت قد أشارت سابقًا إلى وضوح هذا التهديد.
في المقابل، نقلت القناة عن جهات اقتصادية رفيعة قولها إن الأجهزة الأمنية "تستغل التهديد القائم" للمطالبة بزيادة غير مبررة في الميزانية، في ظل ضغوط مالية واقتصادية تواجهها الحكومة.
وكانت وزارة المالية ووزارة الأمن قد توصلتا في كانون الأول/ديسمبر الماضي إلى تفاهم يقضي بأن تبلغ ميزانية الأمن لعام 2026 نحو 112 مليار شيكل، وهو رقم أقرّه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن يسرائيل كاتس.
إلا أن هذا المبلغ جاء أقل بكثير من طلب المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الذي بلغ نحو 140 مليار شيكل، ما يعكس فجوة كبيرة بين التقديرات الأمنية والقيود الاقتصادية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن ميزانية الأمن ستزداد خلال العقد المقبل بنحو 350 مليار شيكل، مشيرًا خلال جلسة في الكنيست إلى أن إسرائيل تمر بـ"أيام معقدة ومليئة بالتحديات"، مضيفًا أن بلاده مستعدة "لكل سيناريو".
وجدد نتنياهو تحذيره لإيران، قائلاً: "إذا هاجمتم، سنرد بقوة لا يمكنكم تخيلها"، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الحديث داخل إسرائيل عن سيناريوهات تصعيد محتملة.