القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قرر رئيس الكنيست، أمير أوحانا، دعوة أعضاء كنيست سابقين والسماح لهم بالجلوس في مقاعد المعارضة خلال الخطاب المرتقب لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمام الهيئة العامة، في خطوة تهدف إلى تفادي إحراج دبلوماسي محتمل في حال قاطعت المعارضة الجلسة.
ويأتي القرار في أعقاب تهديد المعارضة بعدم حضور الخطاب احتجاجاً على عدم دعوة رئيس المحكمة العليا، يتسحاق عميت، إلى الجلسة الاحتفالية. وبحسب موقع "واينت"، فإن الحكومة الهندية لم تحسم بعد ما إذا كان مودي سيلقي خطاباً في الكنيست، وسط تردد بشأن إمكانية إلغاء الخطاب تفادياً لمشهد قاعة شبه فارغة.
وكان رئيس المعارضة، يائير لبيد، قد هاجم أوحانا بعد الإعلان عن زيارة مودي المرتقبة الأربعاء، معتبراً أن مقاطعة رئيس المحكمة العليا من الجلسة الخاصة تمثل مساساً بالمؤسسات الرسمية. وقال لبيد إنه في حال عدم دعوة عميت، فلن تتمكن المعارضة من حضور الجلسة، داعياً إلى تجنب "حرج هائل للكنيست". كما طالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتدخل وإصدار تعليمات لدعوة رئيس المحكمة العليا.
من جهته، رد أوحانا باتهام لبيد بالإضرار بالعلاقات الخارجية لإسرائيل مع دولة وصفها بأنها "صديقة ومهمة"، مشيراً إلى أن خيار المقاطعة "مؤسف وخاطئ". وأضاف أنه إذا أصر لبيد على موقفه، فعليه توضيح أسباب مقاطعة خطاب رئيس الوزراء الهندي، في حين لم يقاطع جلسات سابقة ألقى خلالها كلمات كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي ورئيس الوزراء الألباني إيدي راما، رغم عدم دعوة القاضي عميت إليها.
وتأتي هذه التطورات في إطار توتر داخلي يتقاطع مع اعتبارات دبلوماسية، في ظل سعي الحكومة الإسرائيلية إلى تعزيز علاقاتها الدولية، خصوصاً مع الهند، التي تُعد شريكاً استراتيجياً مهماً لتل أبيب.