غزة- مصدر الإخبارية
استنكرت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة،، ما وصفته بسياسة "التهميش المتعمد" التي تنتهجها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بحق قطاع غزة، وإصرارها – بحسب البيان – على حرمان حجاجه من أداء فريضة الحج لهذا العام.
وأكدت الجمعية أن ما يجري يمثل قرارًا "مسبقًا ومبيّتًا" لإخراج قطاع غزة من حسابات ترتيبات الحج، معتبرةً أن هذه الخطوة مرفوضة جملةً وتفصيلًا، ولن يُسمح بتمريرها تحت أي ظرف. وشددت على تمسكها القاطع وغير القابل للتفاوض بحق سكان القطاع في أداء فريضة الحج انطلاقًا من غزة، مؤكدة أن هذا الحق ليس منّة من أحد، بل هو استحقاق ديني ووطني يجب تثبيته وصونه.
وأعربت الجمعية عن استهجانها لما وصفته بقرارات جاهزة اتخذتها الوزارة دون بذل جهد حقيقي لتأمين خروج الحجاج، مشيرة إلى أن حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها سكان القطاع لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة للإقصاء أو التهميش، بل يستدعي مضاعفة الجهود لتسهيل سفرهم.
وحملت المسؤولية الكاملة عمّا اعتبرته تقاعسًا وخذلانًا لكل من وزير الأوقاف الدكتور محمد نجم، ووكيل الوزارة الدكتور عصام عبد الحليم، ورئيس لجنة الحج الأستاذ أحمد عباس، معتبرة أن نقل حصة قطاع غزة من الحجاج إلى أي جهة أخرى دون بذل مساعٍ جادة لتأمين سفرهم يمثل "خطيئة" لن يغفرها التاريخ.
وطالبت الجمعية الوزارة بالتراجع الفوري عن الإجراءات الأحادية، ووقف إطلاق الروابط الخاصة بالتسجيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والبدء بخطوات عملية وجادة لضمان مغادرة الحجاج وعودتهم بأمان.
وثمّنت الموقف الذي وصفته بالوطني والمسؤول لـ"اللجنة الإدارية لقطاع غزة"، مؤكدة انحيازها لحجاج القطاع ومتابعتها المستمرة مع مختلف الجهات لتأمين خروجهم، بما يعكس – بحسب البيان – نبض الشارع وهموم المواطنين.