قال الدكتور بشارة بحبح، رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام، إن حركة حماس أبدت استعدادها للتفاوض حول نزع سلاحها في قطاع غزة، شريطة وجود ضمانات دولية تضمن سلامة عناصر الحركة.
وأوضح بحبح في مقابلة مع قناة الغد، الجمعة، أن الرسالة التي نقلها منذ أشهر إلى واشنطن واضحة: "سلاح حماس قابل للتفاوض ولكن بشروط". وأضاف أن هناك خطة أميركية غير معلنة بشأن عملية نزع السلاح في القطاع، لكنها لم تُشارك مع أي طرف حتى الآن.
وانتقد بحبح غياب التمثيل السياسي للفلسطينيين في مجلس السلام، معتبراً ذلك خطأ كبيراً يعيق جهود تحقيق الاستقرار، خاصة في ظل القضايا الملحة مثل نزع السلاح، حجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المتضررين من الحرب.
وأشار بحبح إلى أن مجلس السلام، الذي ترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعه الأول الخميس بمشاركة ممثلين من أكثر من 45 دولة، سيواجه اختباراً صعباً خلال الأسابيع والأشهر المقبلة فيما يتعلق بفعالية تنفيذه لهذه الملفات.
وعلى صعيد التوترات الإقليمية، حذر بحبح من احتمال شن ضربة أميركية على إيران خلال أيام، مشيراً إلى أن الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط هو الأكبر منذ 2003. وأكد أن ما يتم تداوله حول "مهلة أميركية لإيران" مجرد تضليل، وأن الضربة قد تحدث خلال 10 أيام، مع احتمال استهداف إسرائيل كرد فعل على أي هجوم.
وأوضح بحبح أن إسرائيل تخشى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتسعى لجعل الولايات المتحدة تعمل لصالحها في هذا التوتر، محذراً من أن تصعيداً عسكرياً قد يندلع خلال ساعات أو أيام.
يأتي ذلك في ظل تصريحات أميركية رسمية تفيد بأن التخطيط العسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد أو السعي لتغيير النظام، فيما أكد الرئيس ترامب أنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران دون الكشف عن تفاصيل إضافية.