غارات إسرائيلية على البقاع وعين الحلوة توقع شهداء وجرحى وتثير إدانات واسعة

20 فبراير 2026 09:38 م

وكالات - مصدر الإخبارية 

استشهد ستة أشخاص وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين، مساء الجمعة، جراء غارات إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع شرقي لبنان. وسبق ذلك استشهاد شخصين في غارة إسرائيلية أخرى طالت مبنى في مخيم مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي البلاد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الغارات على البقاع أسفرت، وفق حصيلة أولية، عن سقوط ستة شهداء وأكثر من 25 جريحًا، جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة. واستهدفت الغارات محلة الشعرة عند سفوح السلسلة الشرقية لجبال لبنان، كما طالت غارة مبنى قرب "مؤسسة القرض الحسن" على طريق رياق – بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل. كذلك استهدفت غارتان سهلي بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا غرب بعلبك.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت مقرات تابعة لـحزب الله في منطقة بعلبك، مدعيًا أنها كانت تُستخدم من قبل عناصر الحزب للتخطيط لعمليات ضد قواته وضد إسرائيل.

وفي مخيم عين الحلوة، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني سقوط شهيدين جراء الغارة التي استهدفت حي حطين. وذكرت مصادر في حركة حماس أن المبنى المستهدف هو مقر للقوة الأمنية المشتركة في المخيم، وليس مقرًا للحركة. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الموقع بدعوى استخدامه من قبل عناصر حماس لتنفيذ عمليات وتدريبات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية.

ودانت حماس الغارة على المخيم، معتبرة أنها تمثل "جريمة جديدة" بحق المدنيين وانتهاكًا لسيادة لبنان، مؤكدة أن استهداف مخيم مكتظ باللاجئين يشكل تصعيدًا خطيرًا واستخفافًا بالقوانين والأعراف الدولية. كما حمّلت الحركة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجوم، ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التحرك لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للفلسطينيين.

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على حي حطين داخل المخيم.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ هجمات شبه يومية داخل الأراضي اللبنانية، يقول إنها تستهدف عناصر ومواقع تابعة لحزب الله، وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ نهاية عام 2024.

ومنذ اندلاع العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي توسّع إلى حرب شاملة في أيلول/سبتمبر 2024 قبل أن يتوقف باتفاق وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من أربعة آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفًا في لبنان، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، وسط اتهامات باستمرار احتلال مواقع وتلال لبنانية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك