أكثر من 9300 أسير في سجون الاحتلال يواجهون التعذيب والتجويع

19 فبراير 2026 03:24 م

رام الله- مصدر الإخبارية

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9300 أسير، في ظل استمرار ما وصفه بسياسات ممنهجة من التعذيب والتجويع والقتل البطيء، والتي تصاعدت حدّتها منذ بدء الحرب على قطاع غزة.

وأوضح النادي، في بيان صحفي، أنه مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه آلاف الأسرى أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة سياسة التجويع المتواصلة منذ ما يقارب العامين ونصف، حيث اضطر العديد منهم إلى الصيام في معظم أيام العام، ليس فقط التزامًا بالشعائر الدينية، بسبب شحّ الطعام المقدم لهم.

وبيّن أن إدارات السجون تكتفي بتقديم كميات محدودة جدًا من الطعام، لا تسدّ الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية، وتكاد تقتصر على ما يُبقي الأسرى على قيد الحياة، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن من بين المعتقلين نحو 70 أسيرة محتجزات في سجن الدامون ومراكز التحقيق، يتعرضن لذات الإجراءات من تضييق وإهمال وتجويع، إلى جانب نحو 350 طفلًا يقبعون في سجني مجدو وعوفر، في ظروف وصفها بالصعبة والخطيرة، حيث يواجهون سياسات قاسية تشمل الحرمان من الاحتياجات الأساسية وسوء المعاملة.

ولفت إلى استمرار اعتقال تسعة أسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، مبينًا أن بعضهم أمضى أكثر من أربعة عقود في السجون، في واحدة من أطول فترات الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وأكد نادي الأسير أن هذه المعطيات تعكس تصعيدًا خطيرًا في واقع الأسرى، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها، والضغط من أجل وقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، وضمان الحد الأدنى من حقوقهم التي تكفلها القوانين والاتفاقيات الدولية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك