اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف تسفي تسوكوت، اليوم الأحد، برفقة مستوطنين مسلحين، مدرسة بنات اللبّن الشرقية الثانوية جنوب نابلس، خلال الدوام المدرسي، فيما سُرقت مركبة لمواطن فلسطيني في مسافر يطا، وأقدم مستوطنون على تسييج نحو 1500 دونم في الأغوار الشمالية بعد إجبار ست عائلات على الرحيل.
وأفادت مصادر محلية بأن تسوكوت اقتحم باحة المدرسة برفقة مستوطنين بشكل استفزازي، وقاموا بالتصوير داخلها وهددوا الهيئة التدريسية، قبل أن تقتحم قوات الجيش القرية عقب مغادرتهم.
وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي الحادثة، مؤكدة أن هذه الاقتحامات المتكررة تستهدف البيئة التعليمية الفلسطينية وتنتهك حق الطلبة والمعلمين في التعليم الآمن، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقفها.
كما شددت على مواصلة جهودها لحماية المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
من جانبه، قال مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، إن اقتحام المدارس وترويع الطالبات والكوادر التعليمية يشكل خرقًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية، مطالبًا المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها لوقف الانتهاكات المتكررة بحق قطاع التعليم.
وفي سياق متصل، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى إتلاف مزروعات وأشجار، كما سُرقت مركبة تعود لأحد السكان.
وأفاد ناشطون بأن قوات الجيش منعت متضامنين إسرائيليين من توثيق هذه الاعتداءات، التي تصاعدت مؤخرًا في المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، سيّج مستوطنون نحو 1500 دونم في منطقة خربة سمرة، وفق ما ذكر رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، موضحًا أن الأراضي تعود ملكيتها لعائلات فلسطينية أُجبرت على الرحيل العام الماضي نتيجة اعتداءات متواصلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية، لا سيما في المناطق الزراعية والرعوية، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان الفلسطينيين.