غزة- مصدر الإخبارية
أكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، اليوم الجمعة، أن آلاف الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، رغم عمليات البحث والانتشال المتواصلة التي نفذتها طواقم الدفاع المدني خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح بصل في تصريح صحفي أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 8 آلاف جثمان لا تزال عالقة تحت الركام، في ظل صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ، أبرزها نقص المعدات الثقيلة والإمكانات الفنية اللازمة للوصول إلى الضحايا في المناطق المدمرة.
وأشار إلى أن أكثر من 3 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، دون توفر معلومات مؤكدة حول مصيرهم، سواء كانوا أحياء أو شهداء أو محتجزين، ما يزيد من معاناة عائلاتهم التي تعيش حالة ترقب وألم مستمر.
وأضاف أن مئات الجثامين اختفت أو تحللت بفعل مرور الوقت وصعوبة الوصول إليها خلال عمليات البحث، لافتًا إلى أن استمرار تعذر الوصول إلى كثير من المواقع المدمرة يفاقم الأزمة الإنسانية ويُبقي ملف المفقودين مفتوحًا على احتمالات مؤلمة.
وشدد بصل على الحاجة الملحة لتوفير المعدات والدعم اللازمين لتمكين طواقم الإنقاذ من استكمال عمليات الانتشال، وإنهاء معاناة العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها.