قُتل رجل، مساء الأربعاء، في جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة الفريديس، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 38.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية هو محمد قاسم (47 عامًا). وذكر طاقم طبي وصل إلى مكان الحادث أنه تلقى بلاغًا عند الساعة 7:24 مساءً عن إصابة رجل بإطلاق نار في البلدة.
وأضاف أن المسعفين قدموا الإسعافات الأولية وأجروا عمليات إنعاش قلبي رئوي لرجل في الأربعينيات من عمره، كان يعاني من جروح نافذة خطيرة، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل، وأُعلنت وفاته في وقت لاحق.
من جهتها، قالت الشرطة في بيان إنها فتحت تحقيقًا في حادثة إطلاق النار التي استهدفت رجلًا في الفريديس، حيث وُصفت حالته في البداية بالحرجة جدًا قبل أن يُعلن عن وفاته.
وأوضحت أن قواتها انتشرت في المكان، ونصبت حواجز وأجرت عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، بمشاركة خبراء الأدلة الجنائية، مشيرة إلى أن الخلفية جنائية.
كما أفادت بأن قائد لواء الساحل توجه إلى موقع الجريمة لإجراء تقييم ميداني. وبحسب المعطيات، قُتل منذ بداية العام 38 مواطنًا عربيًا، بينهم 12 خلال الشهر الجاري، و26 في كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات في المجتمع العربي ضد تفشي الجريمة، واتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مكافحتها.
وقد شهدت الأسابيع الماضية إضرابات ومظاهرات في عدد من البلدات العربية، إلى جانب مظاهرات مركزية في سخنين وتل أبيب، وقافلة سيارات انطلقت نحو القدس، فضلًا عن وقفات احتجاجية في عدة مواقع.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة قياسية في جرائم القتل بالداخل المحتل، إذ بلغ عدد الضحايا 252 قتيلًا، وسط اتهامات للشرطة بالفشل في توفير الأمن ومواجهة الجريمة المنظمة.