تصعيد إسرائيلي جديد في غزة رغم وقف إطلاق النار وسقوط شهداء وجرحى

11 فبراير 2026 11:06 م
 
 
شهد قطاع غزة، الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف، إلى جانب عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
 
وواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بضمانة أميركية، حيث بلغ عدد الخروقات، وفق معطيات رسمية، 1620 خرقًا، أسفرت عن استشهاد 573 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1500 آخرين.
 
وسُجل تحليق منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية، بما فيها حي التفاح.
 
وفي جنوب القطاع، شن الطيران الحربي غارة على المناطق الشرقية من مدينة خانيونس، فيما أطلقت الآليات العسكرية نيرانًا كثيفة في وسط المدينة، ونفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية.
 
وأفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة باستشهاد خمسة نازحين وإصابة 13 آخرين، الثلاثاء، خارج مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي.
 
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن التصعيد يمثل “انتهاكًا غير مسبوق” لاتفاق وقف إطلاق النار، متهمة إسرائيل بتعمد تقويض جهود تثبيت التهدئة، فيما وصف المتحدث باسمها حازم قاسم الليلة الماضية بأنها “دامية” نتيجة استهداف المنازل المدنية.
 
بدورها، حذرت الأمم المتحدة من المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها المدنيون جراء الغارات الجوية والقصفين المدفعي والبحري، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني واتخاذ أقصى درجات الحذر لحماية المدنيين والبنية التحتية.
 
كما جدّد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الدعوة إلى رفع القيود المفروضة على العمل الإنساني، وتمكين وصول المساعدات والمعدات الحيوية إلى القطاع دون عوائق.
 
وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إعادة فتح مركز البريج الصحي في دير البلح، واستئناف خدمات الرعاية الصحية الأولية وصحة الأم والفحوصات المخبرية وطب الأسنان بعد توقف دام عدة أشهر.
 
غير أن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أشار إلى أن آلاف المرضى ما زالوا محرومين من العلاج والخدمات الأساسية في القطاع.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك