دخلت الدفعة الأولى من مساعدات "سفينة صقر الإنسانية" إلى قطاع غزة، الثلاثاء، بعد أربعة أيام من وصول السفينة إلى ميناء العريش المصري، ضمن جهود دولة الإمارات المستمرة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للمدنيين في القطاع، في إطار عملية «الفارس الشهم 3».
وجاء دخول هذه الدفعة نتيجة جهود مكثفة لفريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في العريش، الذي عمل على مدار الساعة من خلال المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية لاستكمال عمليات تفريغ الشحنة واستلامها وفرزها وإعادة ترتيبها وتجهيزها وفق الاحتياجات، بما يضمن سرعة إيصالها إلى مستحقيها داخل القطاع.
وأكد فريق المساعدات الإماراتي أن العمل يتم وفق منظومة دقيقة ومنظمة وبوتيرة متواصلة ليلاً ونهاراً، لتسريع وتيرة إدخال المساعدات وتقديم الدعم العاجل للأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتأتي هذه المساعدات هدية من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وتشمل مواد غذائية، مستلزمات إيواء، أدوية، ومستلزمات طبية.
وأكد المتحدث باسم عملية "الفارس الشهم 3" محمد الشريف أن العملية تواصل تكثيف جهودها الإنسانية لتلبية احتياجات الفلسطينيين بشكل مستمر، مع الإشارة إلى أن هذه الدفعة الأولى ستتبعها دفعات لاحقة ضمن سلسلة الدعم المستمرة لضمان وصول المساعدات العاجلة لجميع المحتاجين في القطاع.