أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، 15 أسرة فلسطينية على مغادرة مساكنها، بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة طالت مساحات من الأراضي المحيطة.
وأوضح أمين سر حركة "فتح" في الديوك التحتا، عصام سمرات، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن العائلات المتضررة وجدت نفسها مجبرة على مغادرة منازلها المصنوعة من الصفيح وبعضها من الأسمنت في منطقة "اسطيح"، تحت تهديد مباشر من المستوطنين الذين حرثوا وجرفوا الأراضي المحيطة بالمساكن لمنع المواطنين من استخدامها والزراعة عليها.
ووفق تقرير منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، فإن العائلات المهددة تنتمي إلى عائلة العراعرة، مؤكدة أن عمليات التجريف لم تقتصر على المسكن فقط، بل ألحقت أضراراً مباشرة بالأراضي الزراعية المجاورة، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد مصادر رزقهم الزراعية.
هذا التصعيد يعكس استمرار سياسة الاستهداف المتعمد للمجتمعات الفلسطينية في مناطق الأغوار، ويبرز التهديد المستمر لحقوق السكان في الأرض والمأوى والزراعة.