شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مؤكداً تمسك فرنسا باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تل أبيب و"حزب الله".
وأعلن بارو خلال مؤتمر صحفي في قصر الصنوبر في بيروت عن عقد مؤتمر في 5 آذار/ مارس بالعاصمة باريس، بهدف حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وقوى الأمن، خصوصاً لتطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة والاستعداد للمرحلة المقبلة من مهام قوات "اليونيفيل".
وأشار الوزير الفرنسي إلى استمرار باريس في التعاون مع الولايات المتحدة والسعودية ودول أخرى لتقديم مساهمات مشتركة للسلطات اللبنانية لدعم الجيش وأجهزة الأمن.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال استقباله لبارو، على تقديره لجهود فرنسا، مؤكداً ضرورة قيام إسرائيل بخطوات إيجابية تشمل الانسحاب من الأراضي اللبنانية ومعالجة ملف الأسرى.
كما التقى بارو كلا من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري لمناقشة تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش.
بدوره، قدم وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي شرحاً مفصلاً حول الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وكذلك إشكالية سلاح حزب الله وتأثيره على الوضع الداخلي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ نوفمبر 2024، بما في ذلك احتلال خمسة تلال لبنانية استعادها الجيش اللبناني سابقاً، إضافة إلى مناطق أخرى محتلة منذ عقود. وتسببت العدوانات الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتوسعت في سبتمبر/ أيلول 2024 بمقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.