القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع رأي نُشر اليوم الجمعة أن المجتمع الإسرائيلي يشهد انقسامًا حادًا إزاء الدعوات المتصاعدة التي تطالب الحكومة الإسرائيلية بالانصياع لقرار محتمل تصدره المحكمة العليا، يقضي بإلزام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية تدخله في تحقيقات الشرطة بقضايا جنائية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، قال 38% من المستطلعين إنهم يؤيدون عدم انصياع الحكومة لقرار المحكمة العليا، فيما أيدت النسبة ذاتها (38%) التزام الحكومة بقرار المحكمة، بينما عبّر 24% عن عدم امتلاكهم موقفًا واضحًا من القضية.
سيناريوهات الانتخابات وتوزيع المقاعد
وفي حال أُجريت انتخابات للكنيست في الوقت الراهن، وأقدمت الأحزاب العربية على خوضها ضمن قائمة عربية مشتركة، فإن هذه القائمة ستحصل على 12 مقعدًا، على حساب تراجع جميع أحزاب اليمين في الائتلاف والمعارضة بمقعد واحد لكل منها، في حين يتمكن حزب "الصهيونية الدينية" من تجاوز نسبة الحسم، بعد أشهر من فشله في ذلك.
أما في حال خاضت الأحزاب العربية الانتخابات دون تشكيل قائمة مشتركة، فتشير نتائج الاستطلاع إلى حصول:
-
الليكود على 26 مقعدًا
-
حزب برئاسة نفتالي بينيت على 24 مقعدًا
-
حزب الديمقراطيين على 10 مقاعد
-
حزب برئاسة غادي آيزنكوت على 9 مقاعد
-
عوتسما يهوديت 9 مقاعد
-
يسرائيل بيتينو 9 مقاعد
-
شاس 8 مقاعد
-
ييش عتيد 7 مقاعد
-
يهدوت هتوراة 7 مقاعد
-
الجبهة – العربية للتغيير 6 مقاعد
-
القائمة الموحدة 5 مقاعد
تأثير توحّد الأحزاب العربية
وفي المقابل، يُظهر الاستطلاع أن توحّد الأحزاب العربية في قائمة واحدة يعزز تمثيلها البرلماني ليصل إلى 12 مقعدًا، مقابل تراجع أحزاب رئيسية، أبرزها:
-
تراجع الليكود إلى 25 مقعدًا
-
تراجع حزب بينيت إلى 23
-
تراجع "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" إلى 8 مقاعد لكل منهما
-
تراجع شاس إلى 7 مقاعد
-
حصول "الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد فقط
سيناريو بينيت – آيزنكوت
كما تناول الاستطلاع سيناريو ثالثًا يتمثل في خوض حزبي نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت الانتخابات ضمن قائمة واحدة، حيث يحصلان معًا على 32 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد مقارنة بخوضهما الانتخابات في قائمتين منفصلتين.
وفي هذا السيناريو، يتراجع الليكود إلى 25 مقعدًا، فيما يرتفع تمثيل حزبي الديمقراطيين ويسرائيل بيتينو بمقعد إضافي لكل منهما.
مأزق سياسي مستمر
وتشير نتائج السيناريوهات الثلاثة مجتمعة إلى أن لا معسكر أحزاب الائتلاف الحاكم، ولا معسكر الأحزاب الصهيونية في المعارضة، قادر على الحصول على أغلبية مقاعد الكنيست، ما يعني استمرار حالة المأزق السياسي وعدم القدرة على تشكيل حكومة مستقرة في حال جرت الانتخابات وفق هذه المعطيات.