بحث وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، اليوم الاثنين، مع نائب مدير إدارة الشرق الأدنى في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، بن ليويلين جونز، سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك في المجال الصحي، في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه المنظومة الصحية الفلسطينية.
وجاء ذلك خلال استقبال الوزير للمسؤول البريطاني في مكتبه بمدينة رام الله، بحضور القنصل العام البريطاني في القدس، هيلين وينترتون، حيث قدّم أبو رمضان عرضًا شاملًا للأوضاع الصحية الراهنة في فلسطين، مسلطًا الضوء على الصعوبات التي يعاني منها القطاع الصحي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
واستعرض الوزير الجهود الحكومية المبذولة، وخطط التعافي والإعمار المبكر، موضحًا الأولويات الصحية العاجلة على المديين القصير والمتوسط، إضافة إلى الاحتياجات الملحّة لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، في ظل الضغط الكبير على المرافق الطبية ونقص الإمكانات.
وأكد أبو رمضان أهمية حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، وضمان وصول المرضى والجرحى إلى العلاج دون عوائق، بما في ذلك تمكينهم من تلقي الرعاية الطبية اللازمة في مستشفيات الضفة الغربية ومدينة القدس، وفق القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
من جانبه، أشاد نائب مدير إدارة الشرق الأدنى في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة الفلسطينية في التعامل مع الظروف الاستثنائية، مؤكدًا استمرار التواصل والتعاون بين الجانبين في المجالات الصحية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين، بهدف دعم القطاع الصحي الفلسطيني وتعزيز قدرته على الصمود ومواجهة الأزمات، وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للمواطنين.