القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أشعلت وثائق صدرت عن وزارة العدل الأمريكية، بشأن الملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة للقاصرات، الجدل حول علاقاته المفترضة بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
وتستند الوثائق، الصادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في أكتوبر/تشرين الأول 2020، إلى إفادة مخبر سري تشير إلى احتمال ارتباط إبستين بالموساد، ووجود اتصالات بينه وبين شخصيات أمريكية وإسرائيلية بارزة، من بينهم ألان ديرشوفيتز، أستاذ القانون في هارفارد، وصهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر.
وادعى المخبر أن إبستين كان على علاقة برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وأن هذه العلاقة جرى استغلالها في سياق أنشطة مرتبطة بالاستخبارات خلال فترة ولايته بين 1999 و2001. ووفق الوثائق، طلب إبستين من باراك في رسائل بريد إلكتروني توضيح أنه "لا يعمل لمصلحة الموساد"، كما أشار إلى استفسارات حول استخدام عملاء سابقين للموساد في "تحقيقات قذرة".
وبحسب التقرير، تضمنت الاتصالات بين إبستين وباراك إشارات مباشرة إلى الموساد، ما دفع بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى الربط بين نشر هذه الملفات والتوترات الأمريكية–الإيرانية، معتبرين أن الوثائق قد تشكل "أداة ضغط سياسي" على ترامب بشأن قراراته تجاه إيران.
ويأتي ذلك وسط حشد عسكري أمريكي غير مسبوق في الشرق الأوسط، مع تهديدات ترامب المتكررة لإيران، وتحذير من ضربات محتملة ضد الأصول النووية والصاروخية الإيرانية.
وكان جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي، قد وُجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه، بعد اتهامه بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، وتضمنت ملفات قضيته أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيسين الأمريكيين السابق والحالي بيل كلينتون ودونالد ترامب، بالإضافة إلى إيهود باراك والمغني مايكل جاكسون.