القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، السبت، بأن إسرائيل قدّمت للولايات المتحدة معلومات استخباراتية مهمة حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. جاء ذلك خلال زيارة غير معلنة لرئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومو بيندر، إلى واشنطن، حيث التقى كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية.
وبحسب التقرير، فإن المعلومات المقدمة تركز على جهود إيران لإعادة بناء برنامج الصواريخ الباليستية، الذي تضرر بشكل كبير جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر 12 يومًا في يونيو 2025.
وقالت "كان" إن إسرائيل أعربت عن قلقها من أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يقتصر على الملف النووي دون معالجة منظومة الصواريخ الباليستية أو الأنشطة الإقليمية الإيرانية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن ضربة عسكرية لإيران حتى الآن.
وأضاف التقرير أن حكومة الاحتلال ترى أن الإدارة الأمريكية تميل لاستنفاد مسار المفاوضات قبل أي عمل عسكري، خشية تكرار ثغرات الاتفاق النووي السابق، مثل تجاهل برنامج الصواريخ وعدم تحديد سقف زمني للاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب مؤخرًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار نشر سفن أمريكية قرب إيران، وقال: "إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيدًا، وإذا لم نتوصل فسنرى ماذا سيحدث".
وفي المقابل، شددت طهران على أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، حتى لو كان محدودًا، سيقابل برد "شامل وغير مسبوق"، معتبرة أن العقوبات والضغوط الأمريكية تهدف لإيجاد ذريعة للتدخل الخارجي وتغيير النظام.
ويذكر أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في يونيو 2025 استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية، وأدى إلى رد طهران بقصف قواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة قبل إعلان وقف إطلاق النار في 24 يونيو من نفس العام.