أصيب طفلان فلسطينيان، مساء السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحامه مخيم الجلزون للاجئين شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في وقت وسّعت فيه القوات الإسرائيلية عمليات الاقتحام لتشمل عدة بلدات شمال شرق المدينة.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا» بأن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال عقب اقتحام مخيم الجلزون، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة طفل يبلغ من العمر 15 عامًا بالرصاص الحي في القدم، وإصابة طفل آخر (16 عامًا) بشظايا رصاص في الكتف.
وتشهد العديد من الاقتحامات الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية مواجهات، يلقي خلالها شبان الحجارة باتجاه الآليات العسكرية، فيما ترد القوات الإسرائيلية باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما يؤدي إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، ذكرت «وفا» أن مواجهات اندلعت خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، كما اقتحمت القوات قريتي كُفر مالك وأبو فلاح المجاورتين، إضافة إلى بلدة دير دبوان، دون الإبلاغ عن تنفيذ مداهمات للمنازل أو اعتقالات.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يعتبره الفلسطينيون تمهيدًا لضم الضفة الغربية بشكل رسمي.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ ذلك التاريخ.