استشهد وليد حسن درويش وياسر محمد أبو شحادة، فجر اليوم الجمعة، جراء قصف شنته طائرة مسيرة إسرائيلية على تجمع للمواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وفي الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات متفرقة على القطاع، حيث لاحقت زوارق الاحتلال الحربية مراكب الصيادين وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاههم على شواطئ بحر مدينة غزة، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين وقطاعات رزقهم.
كما شنت الطائرات الحربية غارات جوية على مناطق واسعة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما واصلت آليات الاحتلال عمليات النسف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، شملت رفح وخان يونس وشرق مدينة غزة.
وأفادت المصادر المحلية بأن إطلاق النار كان كثيفًا قرب محور "موراج" شمالي رفح، بالتزامن مع استهداف مناطق سكنية وطرق عامة في شرق خان يونس، ما أدى إلى حالة من الهلع بين المواطنين.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة عدوان متواصل على قطاع غزة، يعكس تصعيدًا خطيرًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويهدد حياة المدنيين، ويزيد من معاناتهم في ظل استمرار الحرب على القطاع.