صحيفة عبرية تتحدث عن سيناريوهات أمنية متعددة بشأن نزع سلاح حماس

29 يناير 2026 10:11 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

تحدثت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن سيناريوهات أمنية متعددة تناقشها إسرائيل بشأن قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي ناقش جملة من السيناريوهات المحتملة المتعلقة بجهود نزع سلاح حركة حماس، وآلية إعادة فتح معبر رفح الحدودي، كاشفا عن ترتيبات أمنية معقدة تشمل التفتيش والمراقبة، مع الإبقاء على خيار تنفيذ عملية عسكرية جديدة مطروحا بقوة.

وقالت المصادر إن احتمال عودة الجيش إلى عملية عسكرية واسعة ضد حماس تبقى مرتفعة، في حال عدم استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حق النقض الفيتو لمنع ذلك، وذلك بهدف ضمان المضي قدما في عملية نزع السلاح.

وحول سيناريوهات نزع سلاح حماس، رفض الجيش الإسرائيلي الأفكار التي سربها مسؤولون أمريكيون والتي تدعو في هذه المرحلة إلى التركيز على جمع أسلحة حماس "الثقيلة"، مثل الصواريخ وقذائف آر بي جي، وتخزينها.

وأوضحت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الجيش يرى أن وضع هذه الأسلحة وأي أسلحة أخرى تابعة لحماس في المخازن "يعني السماح لهم فعليا بالاحتفاظ بأسلحتهم، ولكن بتغيير أماكنها فقط".

وأشارت إلى أن تخزين الأسلحة داخل غزة لن يحد من قدرات حماس، إذ يمكن للحركة السيطرة على حراس المخازن المحدودين أو التغلب عليهم بسهولة، ما يسمح لها بإعادة تجميع الأسلحة بسرعة.

وأكدت أن "مجرد جمع هذا النوع من الأسلحة الثقيلة لن يكون كافيا، لأن مصادرة بنادق الكلاشينكوف التابعة لحماس أمر بالغ الأهمية للحد من قدرتها القتالية في أي مواجهة مع الجيش".

ونوهت إلى أن عدد كبير من القتلى الذين سقطوا في هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تم استهدافهم ببنادق الكلاشينكوف، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأسلحة "أشد فتكا وأطول مدى من المسدسات البسيطة، التي قد يتغاضى الجيش الإسرائيلي عن امتلاك حماس لها لفترة أطول".

وأكد الجيش أن "قوة الاستقرار الدولية" لن تعمل داخل المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، بل ستقتصر مهامها على الأحياء الجديدة التي ستقام للفلسطينيين في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل غزة، إضافة إلى مراقبة الخط الفاصل بين الطرفين، مع احتمال توليها بعض المهام الحدودية الأخرى.

ولفتت إلى أن الجيش يرى أن أفضل السيناريوهات المحتملة يتمثل في تراجع سيطرة حماس الأمنية على القطاع من "اللون الأخضر الكامل" إلى "درجة أفتح"، في حال نجحت قوة الشرطة الفلسطينية المستقبلية في تقليص نفوذ عناصر الحركة داخل صفوفها.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك