اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، شاباً بعد إصابته بالرصاص الحي في فخذه، أثناء خروجه برفقة شقيقته من منزلهما في الحي الشمالي لمدينة طولكرم.
وأفادت مصادر محلية لوكالة وفا، بأن الجنود أطلقوا النار على الشاب خضر محمد شحادة وشقيقته سديل أثناء خروجهما من المنزل، ما أدى إلى إصابتهما في الفخذ.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنه عند تلقي الطواقم بلاغاً بوجود إصابتين قرب مستشفى الشهيد ثابت الحكومي، فوجئت بعدد كبير من آليات الاحتلال التي تحاصر المنطقة، مما منع الطواقم من الوصول إلى المصابين مباشرة.
وبعد جهود ميدانية، تمكنت الطواقم من نقل الشابة سديل شحادة (19 عاماً) إلى المستشفى مصابة بعيار ناري في الفخذ، فيما منع جنود الاحتلال الطواقم من الوصول إلى شقيقها المصاب، قبل أن يقوموا باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.
ويُذكر أن المصابين هما أبناء مسؤول تنظيم فتح في مخيم طولكرم، محمد شحادة.
ويأتي هذا الحادث في استمرار للعدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ367 على التوالي، في ظل توترات مستمرة وانتهاكات يومية ضد السكان.