صدر حديثًا كتاب "الثوب الفلسطيني.. حكاية هوية نسيج وطن" للباحثة سارة محمد الشماس من مدينة الخليل، عن دار الشامل للنشر والتوزيع، ويقع في 171 صفحة.
ويضم الكتاب أربعة فصول رئيسية، تناول الفصل الأول مفهوم الملابس الشعبية، مفهوم الهوية، وعلاقة الملابس بالهوية الوطنية.
أما الفصل الثاني، فتطرق إلى الملابس الشعبية النسائية الفلسطينية، متناولًا نشأتها، أوجه التشابه مع الملابس الشعبية في مناطق مجاورة، الاختلافات الإقليمية في طبيعتها، وظائفها، وأنواع الملابس النسائية بحسب المناسبات.
في حين خصص الفصل الثالث أنواع الملابس الشعبية النسائية الفلسطينية، بما في ذلك زي الأفراح والمناسبات، وأزياء بدو منطقة طبريا وشرقي الأردن.
وجاء الفصل الرابع لمناقشة تحديات الحفاظ على الملابس الشعبية الفلسطينية للمرأة، مع التركيز على سرقة الاحتلال الإسرائيلي للتراث، تشتت الهوية لدى فلسطينيي الـ48، وآثار العولمة.
وقالت الباحثة الشماس لـ"وفا": "إدراكًا لضرورة التصدي للمحاولات الصهيونية المستمرة لسرقة الموروث الثقافي والتاريخي، لا سيما النسائي، جاء هذا الكتاب ليسلط الضوء على غنى التراث الملبسي الفلسطيني وعراقته، ويسد فجوة البحث في جوانب تاريخ الشعب الفلسطيني وثقافته."
يُعد الكتاب إضافة مهمة للمكتبة الفلسطينية، لما يحمله من قيمة ثقافية وأكاديمية في تعزيز الهوية الوطنية والوعي بالتراث الملبسي الفلسطيني.