القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أنهى الجيش الإسرائيلي استعداداته لفتح معبر رفح مع قطاع غزة، ومن المتوقع أن يبدأ العمل به خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن المتوقع السماح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى القطاع، مقابل خروج عدد أكبر من سكان غزة.
وفي الوقت نفسه، يشهد ملف إعادة إعمار غزة وآلية نزع سلاح حركة حماس حالة من الغموض، بحسب مصادر أمنية إسرائيلية نقلتها صحيفة "هآرتس". وأوضحت المصادر أن المستوى السياسي وافق على ربط إعادة الإعمار بنزع السلاح خلال فترة تصل إلى 100 يوم، إلا أن المؤسسة الأمنية لم تتلق بعد توجيهات عملية لتنفيذ هذا القرار على الأرض، ما يعكس فجوة بين القرارات السياسية والاستعدادات الميدانية.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل ستسمح ببدء أعمال الإعمار في منطقة "رفح الجديدة" بالتوازي مع التزام حركة حماس بتنفيذ عملية نزع السلاح، دون انتظار اكتمالها بالكامل، بينما سيتم تأجيل إعادة إعمار "غزة القديمة" حتى الانتهاء الكامل من نزع السلاح.
غموض حول إدارة القطاع وسلاح حماس
تتضمن الترتيبات الداخلية خطة لتعيين لجنة تكنوقراطية لإدارة قطاع غزة، لكن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حذرت من أن هذه اللجنة تعتمد على كوادر كانت تدير شؤون القطاع قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يعزز حضور حماس في مفاصل الإدارة المدنية.
كما لم تُوضح الاتفاقيات بعد مصير الأسلحة وأنواعها، وطريقة التعامل معها، سواء بالتسليم لإسرائيل أو لقوة دولية، أو تدميرها أو تخزينها داخل القطاع.
تنسيق المعابر
تسير الاستعدادات وفق تنسيق إسرائيلي-مصري، بحيث يسمح في المرحلة الأولى بعودة نحو 150 فلسطينيًا يوميًا إلى القطاع عبر معبر رفح، بينما سيكون الخروج من غزة ممكنًا لأعداد أكبر. كما سيتم تنظيم عبور سكان القطاع عبر معبر اللنبي بواسطة حافلات مؤمنة.
وفي مؤتمر صحفي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن العدد المسموح لهم بالدخول قد يبلغ 50 شخصًا مع أفراد عائلاتهم، بينما أكد دبلوماسي أوروبي أن التفاصيل النهائية لاتفاق العبور مع مصر لا تزال قيد النقاش.