أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، أنها أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وأكد الناطق الجديد باسم الكتائب، أبو عبيدة، في تدوينات على منصة "تلغرام"، أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات بحث في أحد المواقع بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء.
وقال أبو عبيدة: "فيما يتعلق بجثة الجندي ران غويلي، فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثته، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات المقدمة".
وأضاف أن كتائب القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة وأنجزت جميع ما هو مطلوب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن عملية تسليم جميع الأحياء والجثث تمّت بسرعة رغم عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق.
وأوضح أبو عبيدة أن الكتائب ليست معنية بالمماطلة في هذا الملف، ودعت الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وتأتي هذه التطورات في سياق ربط إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع. ووفق وسائل إعلام عبرية، قال مسؤول إسرائيلي الخميس الماضي: "لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثمان ران غويلي من غزة".
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على معبر رفح في مايو/ أيار 2024 خلال عملية برية في المدينة، مما أدى إلى إغلاق المعبر وتدمير مبانيه. وفي المقابل، أعلن رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة، علي شعث، الخميس الماضي، أن المعبر سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون تحديد الآلية المعتمدة.
ومنذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سلمت الفصائل الفلسطينية 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء ورفات 27 آخرين، فيما لا تزال رفات الجندي ران غويلي تحت البحث والمتابعة من قبل حماس.