أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن خمسة مستوطنين شاركوا في اعتداءات وُصفت بالإرهابية على بلدات في الضفة الغربية المحتلة، رغم خطورة الهجمات التي نُفذت بحق السكان الفلسطينيين.
وبحسب ما أفادت به إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد أُطلق سراح المستوطنين الخمسة الذين اعتقلهم جهاز الأمن العام (الشاباك) للاشتباه بمشاركتهم في أعمال شغب عنيفة وهجمات إرهابية استهدفت قرية الجبعة، قرب بيت لحم، قبل نحو شهرين.
وأوضحت الإذاعة أن التحقيق في الحادثة لا يزال مستمرًا، رغم الإفراج عن جميع المعتقلين وعدم إبقاء أي منهم قيد الاحتجاز.
وكان مستوطنون قد شنّوا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي هجومًا واسعًا على بلدة الجبعة، تخلله إحراق منازل ومركبات، في اعتداء أقرّ جيش الاحتلال بمشاركة عشرات المستوطنين فيه، دون الإعلان حينها عن اعتقال أي مشتبه بهم.
وأسفر الهجوم عن إحراق ثلاثة منازل مأهولة، وثلاث مركبات، و«كرفان»، في البلدة الواقعة جنوب غرب بيت لحم. وأكد رئيس مجلس قروي الجبعة، ذياب مشاعلة، أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت القرية ونفذت عمليات حرق متعمدة طالت منازل يسكنها مواطنون.
وفي سياق متصل، أُصيب عدد من الشبان برضوض، اليوم الخميس، عقب تصديهم لهجوم نفذه مستوطنون على بلدة قصرة جنوب نابلس، في استمرار لاعتداءات المستوطنين المتكررة على البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.