هنية : التفاهم مع دحلان جاء لمعالجة أثار الإنقسام وقدمنا مقترحاً لحكومة وحدة

هنية : التفاهم مع دحلان جاء لمعالجة أثار الإنقسام وقدمنا مقترحاً لحكومة وحدة

موسكومصدر الإخبارية

قال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية ، مساء أمس الاربعاء، أن زيارته لموسكو  جاءت استثنائية نظراً للتطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية.

وأضاف هنية خلال مؤتمر صحفي أن موسكو أكدت رفضها لخطة ترامب للسلام، مؤكداً أن خطة ترامب تهدف لحرمان اللاجئين من حق العودة.

وأكد أن موقف روسيا متطابق مع الموقف العربي والإسلامي الرافض لخطة ترامب، ويجب تحديد المواعيد الخاصة بالانتخابات الفلسطينية.

وتابع: “لا نريد اتفاقيات جديدة للمصالحة الفلسطينية بل تطبيق الاتفاقيات السابقة”، مشدداً على أننا لا نزال ننتظر المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات في الاراضي الفلسطينية، والوحدة الوطنية خيار استراتيجي عند كل أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأوضح هنية، اقترحنا تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون أولويتها توحيد المؤسسات، والرئيس محمود عباس عرض علينا زيارة وفد من رام الله لغزة ورحبنا بذلك.

وقال هنية: “اقترحنا عقد اجتماع لأمناء الفصائل لمناقشة سبل إنقاذ المشروع الفلسطيني”، مؤكداً انه تطرق مع المسؤولين الروس للواقع المأساوي في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي.

ونفى عن وجود مقاتلين من حركة حماس في أي منطقة بسوريا، قائلا: “حماس خرجت من سوريا ونحن مع وحدة أراضيها”.

وأوضح أن صفقة ترامب تشكل خطرًا كبيرًا على القضية الفلسطينية، مبينًا أن الصفقة تجاوزت قرارات الشرعية الدولية، كما تجاوزت المبادرة العربية التي تبنتها القمة العربية.

وشدد على أن روسيا لديها رغبة حقيقية واستعداد عالٍ لمساعدتنا كفلسطينيين، لتجاوز الانقسام واستعادة الوحدة.

وأشار إلى أن حركته عرضت على الجانب الروسي تبني حزمة من المشروعات والمساعدات في غزة، والتي تعاني من وضع مأساوي بسبب الحصار المستمر.

وتابع: لدينا مخزون يمكن أن نحقق من خلاله المصالحة الفلسطينية كوثيقة الأسرى في 2006، واتفاق 2011 في القاهرة، واتفاق الشاطئ في 2014، واتفاق 2017 في القاهرة وبيروت.

وبيّن أن هذه الاتفاقات تمثل خارطة الطريق لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مضيفًا: نحن لسنا بحاجة لاتفاقات جديدة.

وأكد هنية أن حماس قدمت أربعة خيارات لتحقيق المصالحة، الخيار الأول هو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، والخيار الثاني هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين كان الخيار الثالث هو عقد المجلس الوطني خارج رام الله؛ ليتسنى للكل الوطني المشاركة فيه، والخيار الرابع هو عقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وأشار إلى أن أيًا من هذه الخيارات سيحقق الوحدة الوطنية، وأي خيار يوافق عليه في رام الله فنحن موافقون عليه، لافتاً إلى أن روسيا أبدت استعدادها لاستضافة لقاء فلسطيني في موسكو.

ولفت أن مصر هي الدولة المركزية المحورية في متابعة ملف المصالحة الفلسطينية، مرحبًا بجهود أي دولة عربية أو حتى روسيا في متابعة المصالحة.

وبشأن علاقة حركة حماس بالقيادي محمد دحلان، أكد هنية ، أن حركة حماس حريصة على حالة الوئام الداخلي وعدم الاصطدام مع أي مكون فلسطيني، مشددًا على أن التفاهم مع دحلان جاء لمعالجة القضايا التي خلفها الانقسام.

وأضاف أننا عالجنا مع دحلان ملف ضحايا الانقسام، وشكلنا لجنة تكافل لمعالجة ذلك.

وحول نتائج الانتخابات الإسرائيلية، قال هنية إن الاتجاه الغالب في المجتمع الصهيوني هو التطرف على حساب الحق الفلسطيني، مؤكدًا أن خيار المقاومة هو الكفيل باستعادة الحقوق الفلسطينية.

وبخصوص العلاقة مع إيران وسوريا، قال هنية: علاقتنا مع إيران استراتيجية ودعمها متواصل للشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن ننسى الدعم الذي قدمته سوريا للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن أي نزاع بين إيران وتركيا وروسيا على الأراضي السورية لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية.

وأضاف أن ذلك يأتي “بناءًا على رغبتنا وليس كما صرح به ليبرمان بأن الاحتلال هو من يسمح بدخول المساعدات”.

Exit mobile version