القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
حذر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" اليوم الثلاثاء، من استهداف سكان مدينة طبرية بمحاولات تجنيد للتخابر مع الاستخبارات الإيرانية، مشيراً إلى أن المدينة تعد من بين المناطق الأكثر عرضة لهذه الأنشطة.
وأوضح الشاباك أن الاستخبارات الإيرانية تستغل نقاط ضعف اقتصادية واجتماعية لدى المواطنين، بما في ذلك الضائقة الشخصية للشباب، لتجنيدهم عبر إغراءات مالية أو وعود كاذبة. وأضاف أن بعض هذه المحاولات قد تُدخل السكان في "أنشطة جنائية أمنية" دون أن يدركوا خطورة أفعالهم أو عواقبها.
رداً على التحذير، أعطى رئيس بلدية طبرية، يوسي نبعا، تعليماته لتعزيز الجهود الإعلامية والتوعوية في المدينة، وخصوصاً بين الشباب. وقال إن البلدية ستطلق برامج توعية عبر الشبكات الاجتماعية، المؤسسات التعليمية، اللافتات الدعائية والقنوات الإعلامية المحلية، بهدف تقليص فرص استغلال السكان من قبل جهات استخباراتية.
وأشار الشاباك إلى أن الاستخبارات الإيرانية غالباً ما تبدأ عمليات التجنيد بمهمات تبدو بسيطة وبريئة، مثل تصوير مواقع عامة أو قواعد حساسة، قبل توجيهها لجمع معلومات استخباراتية أو استهداف أشخاص محددين.
كما كشف الشاباك عن رصد محاولات مماثلة في عدة سلطات محلية أخرى في إسرائيل، مؤكداً أن الخطر يكمن في استغلال الظروف الاقتصادية والاجتماعية للفتك بتعاون السكان مع أجهزة استخبارات أجنبية.
هذه التحذيرات تأتي ضمن حملة مستمرة لتعزيز الوعي الأمني لدى المواطنين الإسرائيليين وخصوصاً الشباب، من أجل منع أي استغلال محتمل للتجنيد أو التجسس لصالح إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية بين إسرائيل وطهران.