اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مدينة قلقيلية وبلدة عزون الواقعة شرقها، في إطار الاقتحامات المتواصلة التي تنفذها في مدن وبلدات الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة طفل وحالات اختناق بين المواطنين.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي الرئيسي، وانتشرت في شارع حي كفر سابا ومنطقة القرعان، حيث أطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة طفل بشظية، وُصفت إصابته بالطفيفة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، الأمر الذي تسبب بوقوع حالات اختناق في صفوف الأهالي، دون أن يُبلّغ عن اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية، واستمر الاقتحام لنحو ساعتين، جابت خلالها الآليات العسكرية عدة أحياء في البلدة، من بينها منطقة الصفحة، حيث داهم الجنود عدداً من المنازل وفتشوها.
وعُرف من بين المنازل التي تم اقتحامها منزل المواطن أشرف حسين، فيما لم يُبلّغ عن اعتقالات، وسط حالة من التوتر والخوف في صفوف السكان، خاصة الأطفال والنساء.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سياسة التصعيد اليومية التي تنتهجها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي تشمل المداهمات الليلية، وإطلاق النار، واستخدام الغاز السام، ما يؤدي إلى ترويع المواطنين وتهديد سلامتهم.