رام الله- مصدر الإخبارية
أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الاثنين، أن الانتهاكات التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الشقيقين الأسيرين محمد وأحمد أبو عليا تواصل تفاقم وضعهما الصحي داخل الأسر، محذراً من خطورة استمرار سياسة الإهمال الطبي الممنهجة بحقهما.
وأشار المكتب في بيان صحفي إلى أن الأسير محمد أبو عليا تعرّض مطلع يناير الجاري لعمليات قمع مباشرة داخل سجن "عوفر"، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية، خاصةً في ظل إصابة سابقة يعاني منها.
وأضاف البيان أن شقيقه أحمد يعاني من آثار بقايا رصاص في جسده منذ إصابته، ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل لتفادي مضاعفات خطيرة قد تهدد حياته.
وأكد المكتب أن إدارة السجون تمارس سياسة متعمدة من الإهمال الطبي ضد الشقيقين، في انتهاك واضح وصارخ للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تكفل حقوق الأسرى، بما في ذلك الحق في الرعاية الصحية الكاملة والمعاملة الإنسانية.
وطالب مكتب إعلام الأسرى جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على تأمين الإفراج الفوري عن الأسيرين، أو على الأقل توفير الرعاية الطبية اللازمة لهما داخل السجون، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى تفاقم حالة الأسيرين الصحية بشكل خطير، وربما إلى نتائج كارثية لا يمكن تحملها.
ودعا المكتب المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ووقف كافة الممارسات التعسفية التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.