استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جون، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث تم بحث آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأكد عباس خلال اللقاء على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والدخول في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع والبدء بمرحلة إعادة الإعمار. تأتي هذه الخطوة بعد دخول المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عقب عامين من الدمار الكبير في القطاع.
كما شدد الرئيس الفلسطيني على وقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين، وحجز الأموال الفلسطينية، والتي تشمل الضرائب المفروضة على السلع المستوردة وتحصّلها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية. ويشير عباس إلى أن إسرائيل توقفت عن تحويل أي جزء من هذه الأموال منذ نحو تسعة أشهر، ما أثر على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والقطاع الخاص.
وفيما يتعلق بالدعم الدولي، أشار عباس إلى ضرورة مواصلة الجهود لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال الكامل لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، نقل المبعوث الصيني عن الرئيس الصيني شي جين بينغ تأكيده على مواقف بكين الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة، بالإضافة إلى استمرار تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني.
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التنسيق الدولي لدعم عملية السلام، واستقرار غزة، وضمان حماية الحقوق الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.