القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
عقدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، جلسة جديدة لمحاكمة محافظ القدس عدنان غيث، في إطار الملاحقات المتواصلة التي يتعرض لها منذ توليه منصبه عام 2018.
وأوضحت الدائرة الإعلامية في محافظة القدس، في بيان مقتضب، أن محكمة الاحتلال قررت تأجيل جلسة محاكمة المحافظ غيث حتى تاريخ 20 كانون الثاني/يناير الجاري، بذريعة اتهامه بخرق قرارات عسكرية كانت قد صدرت بحقه في وقت سابق.
ويتعرض عدنان غيث منذ سنوات لسلسلة طويلة من الإجراءات التعسفية التي فرضتها سلطات الاحتلال، شملت إصدار قرارات عسكرية مشددة تهدف إلى تقييد دوره الوطني والسياسي في مدينة القدس المحتلة. ومن بين هذه الإجراءات منعه من دخول الضفة الغربية، وفرض قيود صارمة على حركته، وحصر تنقله ضمن نطاق جغرافي ضيق لا يتجاوز حدود الحي الذي يقطنه في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
كما شملت الإجراءات منعه من التواصل مع 51 شخصية وطنية ورسمية، من بينهم قيادات سياسية وأمنية فلسطينية، في محاولة واضحة لعزله عن محيطه الوطني والمؤسساتي.
إلى جانب ذلك، فرضت سلطات الاحتلال على محافظ القدس قرار إقامة جبرية داخل منزله في سلوان لأكثر من عامين متواصلين، في مسعى لقطع صلته بالمشهدين السياسي والوطني في العاصمة المحتلة، وتقليص حضوره ودوره الرسمي في متابعة شؤون المدينة وسكانها.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سياسة ممنهجة تستهدف القيادات الفلسطينية في القدس، في ظل استمرار التضييق والملاحقة بحقهم، وسط مطالبات حقوقية بوقف هذه الإجراءات التي تخالف القوانين والأعراف الدولية.