نظّمت مجموعات الدعم الأوروغوانية، بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين، أمسية ثقافية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، أُقيمت في مقر السفارة الفلسطينية، وشهدت حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا لافتًا، إلى جانب مشاركة واسعة من مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان.
وتضمنت الفعالية عرض مجموعة من اللوحات الفنية الأوروغوانية التي عبّرت عن معاناة الشعب الفلسطيني، وسلطت الضوء على قضيته من منظور إنساني وفني. كما أُتيح للفنانين والموسيقيين الأوروغوانيين تقديم أعمالهم التي تعكس تضامنهم مع فلسطين، في رسالة دعم ثقافية تجاوزت حدود السياسة إلى فضاء الإبداع والضمير الإنساني.
وشارك في الأمسية ممثلون عن وزارة الخارجية الأوروغوانية وعدد من الوزارات والحكومات المحلية، إلى جانب أعضاء من البرلمان ومجلس الشيوخ، وممثلي منظمات حقوق الإنسان المحلية، والمكاتب الإقليمية للمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى حضور كبير من السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الأوروغواي.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أشار المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأوروغواي، بابلو رويز هيبرا، إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لاستلهام الصمود والأمل من الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن ما يقدمه الفلسطينيون من ثبات في مواجهة المعاناة يشكل شهادة حية على قوة الروح الإنسانية في العالم.
وفي سياق متصل، كانت سفارة دولة فلسطين قد شاركت في وقت سابق في مراسم إحياء اليوم الوطني للأوروغواي، التي أُقيمت أمام ضريح البطل القومي الأوروغواني خوسيه أرتيغاس، بحضور أمين سر الرئاسة الأوروغوانية أليخاندرو سانشيز، وممثلين عن الحكومات المحلية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد، إضافة إلى مسؤولين من الحكومة ووزارة الخارجية وأعضاء البرلمان.
كما التقت القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين، ناديا قراقرة، رئيس جمهورية الأوروغواي الشرقية ياماندو أورسي، ووزير الخارجية ماريو لوبتكين، على هامش الوداع السنوي للسلك الدبلوماسي المقيم في الأوروغواي، والذي يشكل مناسبة دبلوماسية لتجديد التأكيد على مبادئ الاحترام المتبادل والحوار بين الدول، وتعزيز العلاقات الثنائية في الإطار الدبلوماسي الدولي.