أصيب 15 فلسطينيا، بينهم ستة أطفال، مساء الجمعة، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة خلايل اللوز شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طواقمها تعاملت مع 13 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، من بينهم ستة أطفال، إضافة إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجروح جراء تعرضهما للاعتداء بالضرب من قبل المستوطنين.
وأضافت الجمعية أن قوات الجيش الإسرائيلي عرقلت عمل الطواقم الطبية والإسعافية أثناء محاولتها تقديم العلاج للمصابين في موقع الاعتداء، ما صعّب من عملية إخلائهم وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.
وفي السياق ذاته، قال شهود عيان إن مجموعات من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في منطقة خلايل اللوز بالحجارة، وقامت بمحاصرتها، في حين أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المنازل والسكان.
وأشار الشهود إلى أن القوات الإسرائيلية أغلقت المنطقة بالكامل عقب الاعتداء، ومنعت حركة الدخول والخروج، ما فاقم حالة التوتر والخوف في صفوف الأهالي، خاصة الأطفال والنساء.
وتتعرض منطقة خلايل اللوز لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تشمل اقتحام الأراضي الزراعية، وقطع الأشجار، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وذلك في إطار محاولات مستمرة للسيطرة على المنطقة لصالح التوسع الاستيطاني المحيط بها.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، بالتوازي مع توفير الحماية لهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، ما يسفر عن إصابات وخسائر مادية، ويزيد من معاناة الفلسطينيين اليومية.