أعلنت الحكومة الفرنسية رسمياً منح الجنسية الفرنسية للممثل الأميركي الشهير جورج كلوني، وزوجته المحامية الحقوقية أمل كلوني، إضافة إلى توأميهما إيلا وألكسندر، في خطوة تعكس ارتباط العائلة المتزايد بفرنسا خلال السنوات الأخيرة.
وتم نشر قرار التجنيس في الجريدة الرسمية الفرنسية مطلع الأسبوع الجاري، حيث أشار الإعلان إلى أن أمل كلوني نالت الجنسية باسمها قبل الزواج «أمل علم الدين»، كما ورد فيه الاسم الأوسط للممثل الأميركي وهو «تيموثي».
ويأتي هذا القرار بعد أن اختار الزوجان فرنسا مقراً رئيسياً لإقامتهما، وهو ما أكده كلوني، البالغ من العمر 64 عاماً، في مقابلة سابقة مع مجلة «إسكواير» خلال شهر أكتوبر الماضي، حين وصف مزرعتهما في فرنسا بأنها موطنهما الأساسي، نظراً لما توفره من بيئة هادئة ومناسبة لتنشئة طفليهما التوأم، البالغين من العمر ثمانية أعوام.
وفي تصريحات إذاعية لمحطة «آر.تي.إل» الفرنسية في وقت سابق من الشهر الجاري، شدد كلوني على أهمية عيش أطفاله حياة طبيعية بعيداً عن عدسات المصورين والضغوط الإعلامية، قائلاً إن فرنسا تمنح عائلته الخصوصية التي يصعب توفرها في أماكن أخرى. وأضاف: «هنا لا يلاحق المصورون الأطفال، ولا توجد كاميرات عند بوابات المدارس، وهذا هو الهدف الأهم بالنسبة لنا».
وكان الزوجان قد اشتريا في عام 2021 منزلاً ريفياً في بلدة برينيول جنوب فرنسا، مقابل نحو 10.59 مليون دولار، بحسب وسائل إعلام فرنسية. ويضم العقار مزايا عدة، من بينها حمام سباحة وملعب تنس، ويقع في منطقة هادئة بعيدة عن صخب المدن الكبرى.
ورغم امتلاك العائلة منزلاً آخر في الولايات المتحدة، أكد كلوني أن المزرعة الفرنسية تبقى المكان الأقرب إلى قلوبهم، حيث يستطيع أطفاله قضاء أوقاتهم بحرية وأمان، ما جعل فرنسا الخيار الأمثل للاستقرار الدائم للعائلة.