جددت مصر، الجمعة، رفضها القاطع لأي محاولة تستهدف تقسيم قطاع غزة، مؤكدة إدانتها للتصعيد الإسرائيلي المتواصل وتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي شدد، خلال مشاركته في منتدى الاتحاد الأوروبي الإقليمي، على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يشكل خرقاً واضحاً لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد عبد العاطي أهمية نشر قوات دولية داخل القطاع للإشراف على وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية إعادة الإعمار وصولاً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
وطالب الوزير المصري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأزمة الإنسانية في غزة، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق. كما جدد، خلال لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين على هامش المنتدى في برشلونة، موقف القاهرة الرافض لأي ترتيبات أحادية من شأنها تغيير الواقع الجغرافي أو الديموغرافي للقطاع.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، تميم خلاف، إلى أن القاهرة ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مستذكراً الاتصالات المتواصلة بين عبد العاطي والقيادة الفلسطينية.
وأكدت الخارجية المصرية أن الوزير أعرب عن تقدير بلاده للتنسيق المستمر مع الجانب الفلسطيني، مشدداً على أن مصر لن تدخر جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ودعم جهود إعادة إعمار غزة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الفلسطينية عن تقديرها للدور المصري، مؤكدة حرص القيادة الفلسطينية على مواصلة التنسيق مع القاهرة بما يخدم صمود الفلسطينيين ويعزز تطلعاتهم نحو الحرية وتقرير المصير.