القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الجمعة، أن المسؤولين السعوديين وجهوا رسالة مفادها أن التطبيع مع إسرائيل غير ممكن طالما بقي بنيامين نتنياهو رئيسًا للوزراء.
ونقل المقال، للكاتب عاموس شوكين، عن مسؤولين سعوديين أن تحسين العلاقات بين الرياض وتل أبيب مرتبط بمسار واضح لإنشاء دولة فلسطينية، معتبرين أن سياسات نتنياهو الحالية تحول دون أي تقدم في هذا الاتجاه.
وأوضح شوكين أن علاقات نتنياهو مع الدول العربية التي لديها اتفاقيات سلام مع إسرائيل، مثل مصر والأردن، ليست مثالية، ما يزيد من تعقيد أي مسار تطبيعي جديد مع المملكة.
وأضاف الكاتب أن منع قيام دولة فلسطينية يخدم أهداف إسرائيل في الحفاظ على سيطرتها على الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية، وهو ما يتناقض مع قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2803 و2334.
وأشار شوكين إلى أن المزاعم الإسرائيلية بأن الدولة الفلسطينية ستكون "إرهابية" غير صحيحة، بينما تُمارس إسرائيل أعمالاً وصفها بأنها "إرهابية" في الأراضي المحتلة. كما اعتبر أن الاستيطان المستمر يشكل انتهاكًا لاتفاقية جنيف الرابعة ويؤسس نظام فصل عنصري.
ولفت إلى أن نتنياهو لم يسعَ للاستماع إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أعلن رفضه للعنف والتزامه بالوسائل الدبلوماسية، رغم أن إسرائيل قادرة على التفاوض معه لإحراز تقدم نحو السلام.
ويأتي هذا في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن ما وصفه التقرير بـ"حرب إبادة جماعية" بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.